أنت هنا

نشأة العمادة:

عمادة شؤون أعضاء هيئة التدريس والموظفين هي إحدى العمادات المساندة بالجامعة وتتبع وكالة الجامعة وأنشأت بموجب قرار مجلس التعليم العالي بجلسته الثالثة والأربعون في شعبان من عام 1427 هـ.

تطور العمادة:

كانت العمادة إدارة عامة، ومع التغيير الإيجابي الذي أحدثته الجامعة في السنوات الخمس الأخيرة أصبحت الجامعة بحاجة إلى تغيير الإدارة إلى عمادة نظرا لأهمية الدور الذي تقوم به هذه العمادة لتحقيق رؤية ورسالة وأهداف الجامعة وخدمة أعضاء هيئة التدريس والموظفين باعتبارها المحرك الرئيسي للعملية الإدارية بالجامعة وبحكم اختصاصها في كل ما يتعلق بالقوى العاملة من تعيين وتعاقد وتدريب وابتعاث وترقيات واستحقاقات مالية وما إلى ذلك لكافة منسوبي الجامعة من أعضاء هيئة التدريس وموظفين سعوديين وغير سعوديين . وهذا من شأنه أن يؤثر في جودة الأنشطة التعليمية والبحثية والمجتمعية والإدارية بالجامعة ككل من خلال الاهتمام بالعنصر البشري.
وضطلع عمادة شؤون أعضاء هيئة التدريس والموظفين بأدوار متعددة، فهي تشارك إلى جانب وكالات وكليات وعمادات وإدارات الجامعة الأخرى بتخطيط القوى العاملة اللازمة للتشغيل كماً وكيفاً ومتابعة ذلك مع الجهات المختصة كوزارة الخدمة المدنية ووزارة المالية .
كما تقوم بدور كبير في استقطاب الكفاءات من أعضاء هيئة التدريس والموظفين غير السعوديين لشغل الوظائف التي لا يوجد عدد كاف من المواطنين المؤهلين لشغلها من خلال التنسيق والتعاون مع الجهات ذات العلاقة سواء داخل المملكة أو خارجها .
وتساهم عمادة شؤون أعضاء هيئة التدريس والموظفين بدور كبير في رفع مستوى أداء منسوبي الجامعة من خلال تيسير عملية الإبتعاث في مختلف التخصصات داخل وخارج المملكة بالإضافة إلى مساهمتها في تقديم الآراء والمقترحات والاستشارات للعديد من الجهات داخل الجامعة من خلال المشاركة الفاعلة في أعمال اللجان المختلفة ذات العلاقة بالموارد البشرية.
ومع توجه الجامعة نحو الريادة العالمية؛ اهتمت عمادة شؤون أعضاء هيئة التدريس والموظفين بتطوير العمل وتحسين جودة الخدمات المقدمة وأنشأت لذلك منظومة لتلقي مقترحات أو جهات نظر منسوبي الجامعة.